في عالم التقنية المتسارع، يظل السباق بين آبل (Apple) وسامسونج (Samsung) واحدًا من أكثر المنافسات شراسة وإثارة في العقد الأخير. ومع اقتراب نهاية عام 2025، يبدو أن هذا الصراع وصل إلى ذروته.
كلا العملاقين يسعى لاقتناص لقب "قائد التقنية" عبر هواتفهما الرائدة — iPhone 17 Pro من آبل وGalaxy S25 Ultra من سامسونج.
تُعد هذه المنافسة أكثر من مجرد صراع أجهزة؛ إنها منافسة بين فلسفتين — الأولى تمثلها آبل بتركيزها على الفخامة والتكامل داخل نظام مغلق، والثانية تجسدها سامسونج بابتكاراتها المتعددة وتنوعها الواسع في السوق.
لكن يبقى السؤال الحاسم: من يقود مستقبل التكنولوجيا في 2025؟ وهل تتفوق البساطة الأنيقة لآبل أم الجرأة التقنية لسامسونج؟
صراع العمالقة لا يتوقف
Introduction: The Endless Battle of Tech Giants
منذ إطلاق أول iPhone عام 2007 وظهور أول Galaxy S بعده بعامين، والعالم يشهد حربًا تقنية شرسة بين الشركتين.
في عام 2025، لم يعد الصراع فقط حول من يمتلك الكاميرا الأفضل أو المعالج الأقوى، بل أصبح حول من يحدد اتجاه المستقبل التقني: الذكاء الاصطناعي، الأنظمة المتكاملة، الأجهزة القابلة للارتداء، وحتى الخدمات السحابية.
آبل تراهن على الاستقرار، الأمان، والتجربة السلسة عبر نظامها المتكامل iOS، بينما تسعى سامسونج إلى المرونة والانفتاح ضمن منظومة Galaxy Ecosystem التي تتعاون فيها مع Google وQualcomm.
ولكل معسكر من المستخدمين حججه القوية؛ فمحبو آبل يؤمنون أن التجربة المتكاملة تساوي جودة لا مثيل لها، بينما عشاق سامسونج يرون أن الحرية في التخصيص والابتكار أهم من أي شيء آخر.
بداية المنافسة الجديدة: iPhone 17 Pro وGalaxy S25 Ultra
The New Battle Begins: iPhone 17 Pro vs Galaxy S25 Ultra
عام 2025 شهد إطلاقًا تاريخيًا لهاتفي العام: iPhone 17 Pro وGalaxy S25 Ultra.
كل منهما يعكس فلسفة شركته بوضوح — آبل تركز على الجودة والاتقان في التفاصيل الصغيرة، بينما سامسونج تركز على القوة والمواصفات الخارقة.
🍏 iPhone 17 Pro: البساطة في أبهى صورها
آبل أعادت تعريف التصميم الفاخر مع إطار من التيتانيوم خفيف الوزن وشاشة Super Retina XDR ProMotion 144Hz التي تجعل التمرير أكثر سلاسة.
يعمل الهاتف بمعالج A19 Bionic المبني على معمارية 3 نانومتر، ما يمنحه أداءً أسرع بنسبة 25% من الجيل السابق مع كفاءة طاقة مذهلة.
نظام iOS 19 الجديد جلب معه ميزة Apple Intelligence، وهي منظومة ذكاء اصطناعي مدمجة تساعد المستخدم في المهام اليومية وتنظيم الصور والملاحظات بذكاء.
🌌 Galaxy S25 Ultra: التقنية بلا حدود
أما سامسونج فقدّمت جهازًا جريئًا بتصميم راقٍ من التيتانيوم والزجاج المقاوم Gorilla Armor، مع شاشة Dynamic AMOLED 2X QHD+ بدقة 3120×1440 وذروة سطوع وصلت إلى 3000 شمعة.
المعالج Snapdragon 8 Gen 4 for Galaxy يمنح أداءً فائقًا للألعاب وتعدد المهام، مدعومًا بذكاء اصطناعي مدمج تحت مظلة Galaxy AI.
تجربة المستخدم أصبحت أكثر تفاعلية بفضل التعاون العميق مع Google Gemini الذي يجعل المساعد الذكي أكثر ذكاءً وواقعية من أي وقت مضى.
الكاميرات: من يلتقط الحقيقة كما هي؟
?Cameras: Who Captures Reality Better
الكاميرا هي ميدان المعركة الأبرز في 2025، حيث تسعى كل شركة لتقديم تجربة تصوير تقترب من الكمال.
الاختلاف بين آبل وسامسونج هنا جوهري:
آبل تركز على الواقعية والألوان الطبيعية، بينما سامسونج تميل إلى إبهار العين بالتفاصيل والدقة العالية.
📸 كاميرا iPhone 17 Pro: الواقعية الذكية
آبل استخدمت نظام كاميرا ثلاثي (48MP رئيسية + 12MP عريضة + 12MP تيليفوتو ×5)، مدعوم بتقنيات Smart HDR 6 وPhotonic Engine 2.
النتيجة؟ صور طبيعية جدًا، متوازنة بين الظلال والإضاءة، مع معالجة ذكية للون البشرة تجعل الصور أقرب إلى ما تراه العين البشرية.
حتى في الإضاءة المنخفضة، يقدم التصوير الليلي نتائج رائعة بفضل الخوارزميات الجديدة في A19 Bionic.
📷 كاميرا Galaxy S25 Ultra: القوة في التفاصيل
سامسونج رفعت السقف بكاميرا رئيسية 200 ميجابكسل، مدعومة بتقنية AI Detail Enhancer التي تحافظ على التفاصيل الدقيقة في كل لقطة.
ميزة الزوم البصري ×10 لا تزال الأفضل في فئتها، ومع الوضع الليلي الجديد، أصبحت الصور أكثر إشراقًا ووضوحًا من أي وقت سابق.
من ناحية الفيديو، تدعم الكاميرا تصوير 8K بمعدل 60 إطارًا، ما يجعلها خيارًا مفضلًا لعشاق المحتوى الاحترافي.
التحليل التقني:
- آبل تتفوق في الألوان الواقعية والتصوير البشري الطبيعي.
- سامسونج تتفوق في الدقة العالية والزوم الاحترافي.
الأداء والذكاء الاصطناعي: من يحكم المستقبل؟
Performance & AI: Who Rules the Future?
في 2025، الذكاء الاصطناعي أصبح المحور الرئيسي في عالم الهواتف الذكية. كل من آبل وسامسونج تسعى لتقديم تجربة “هاتف يفكر معك لا عنك”.
🍏 آبل: ذكاء مدمج بسلاسة النظام
ميزة Apple Intelligence أصبحت القلب النابض لنظام iOS 19، فهي لا تقتصر على المساعد الصوتي “Siri” فحسب، بل تمتد إلى تحليل العادات اليومية للمستخدم واقتراح الإجراءات بناءً عليها.
من تنظيم الصور إلى كتابة الرسائل الذكية، أصبح iPhone 17 Pro أقرب إلى مساعد شخصي متكامل أكثر من كونه مجرد هاتف.
آبل تراهن على الخصوصية والأمان كأهم نقاط القوة في ذكائها الاصطناعي.
🌌 سامسونج: ذكاء مفتوح بلا قيود
في المقابل، تقدم سامسونج تجربة Galaxy AI التي تتيح للمستخدم استخدام الذكاء الاصطناعي عبر التطبيقات المختلفة مثل الترجمة الفورية، تلخيص المكالمات، وإعادة صياغة النصوص.
التكامل مع Google Gemini جعل النظام أكثر مرونة وانفتاحًا، مما يتيح للمستخدم حرية أكبر في التحكم.
وهنا تظهر فلسفة سامسونج بوضوح: ذكاء يخدمك بأسلوبك، لا يفرض نفسه عليك.
النظام والواجهة: iOS 19 أم One UI 7؟
Operating Systems: iOS 19 vs One UI 7
لا يمكن الحديث عن المنافسة بين Apple وSamsung دون التطرق إلى أنظمة التشغيل التي تشكل هوية كل منهما.
في عام 2025، تطورت الواجهتان بشكل مذهل، حيث قدّمت آبل نظام iOS 19 بينما كشفت سامسونج عن واجهتها الجديدة One UI 7 المبنية على Android 15.
🍏 iOS 19: البساطة والذكاء في تناغم تام
آبل حافظت على فلسفتها المعروفة: “التجربة أولاً”.
الواجهة أصبحت أكثر ذكاءً بفضل Apple Intelligence، حيث يستطيع النظام اقتراح التطبيقات بناءً على عادات المستخدم اليومية.
ميزة Dynamic Suggestions أصبحت تتنبأ بخطواتك القادمة، مثل تشغيل قائمة موسيقى معينة عند القيادة أو فتح تطبيق العمل في وقت محدد.
كما تم تحسين Widgets لتصبح تفاعلية بالكامل.
من الناحية الأمنية، ضاعفت آبل إجراءات الخصوصية، ما يجعل iPhone 17 Pro أحد أكثر الأجهزة أمانًا في السوق.
🌌 One UI 7: التخصيص بلا حدود
أما سامسونج فاختارت الطريق المعاكس تمامًا، إذ جعلت واجهتها أكثر انفتاحًا وتخصيصًا.
الواجهة الجديدة جاءت مع تصميم أكثر بساطة وميزات Galaxy AI المدمجة في كل جزء من النظام.
يمكن للمستخدم تعديل شكل القوائم والألوان والخطوط بحرية تامة.
كما أضافت سامسونج ميزة Smart Multitasking التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقسيم الشاشة تلقائيًا بناءً على نوع المحتوى.
في النهاية، إذا كنت تفضل واجهة بسيطة وأداء مستقرًا، فـ iOS هو خيارك.
أما إن كنت تعشق الحرية والتخصيص والتجربة المتنوعة، فـ One UI 7 ستكون أقرب إلى قلبك.
البطارية وسرعة الشحن: معركة التحمل والكفاءة
Battery & Charging: Endurance Meets Efficiency
من أكثر الأمور التي تهم المستخدمين في الهواتف الحديثة هي عمر البطارية وسرعة الشحن.
في 2025، رفعت كل من آبل وسامسونج مستوى المنافسة لتقديم أداء يدوم أطول ويشحن أسرع.
🍏 iPhone 17 Pro: البطارية الذكية
تعمل آبل دائمًا على تحسين كفاءة الطاقة بدلًا من زيادة الحجم الفعلي للبطارية.
المعالج A19 Bionic مع نظام إدارة الطاقة الجديد جعل البطارية تدوم حتى 22 ساعة من تشغيل الفيديو بشحنة واحدة.
ميزة Adaptive Charging 2.0 تتعلم من عادات المستخدم لتقليل تآكل البطارية بمرور الوقت.
رغم أن سرعة الشحن لا تزال عند 30 واط فقط، إلا أن الأداء العام مستقر ومضمون.
🌌 Galaxy S25 Ultra: سرعة لا مثيل لها
سامسونج من جانبها قدمت بطارية بسعة 5200mAh مع دعم الشحن السريع بقدرة 65 واط.
يمكن شحن الجهاز من 0 إلى 70% في أقل من 25 دقيقة فقط.
ميزة AI Power Management تراقب استخدامك للتطبيقات وتغلق العمليات الخلفية غير الضرورية لتوفير الطاقة.
بالإضافة إلى ذلك، يدعم الجهاز الشحن اللاسلكي السريع والشحن العكسي للأجهزة الأخرى.
النتيجة؟
- آبل تتفوق في الكفاءة والذكاء في إدارة الطاقة.
- سامسونج تتفوق في سرعة الشحن والتقنيات المتقدمة.
الصوت والمشاهدة: تجربة الترفيه المتكاملة
Audio & Display Experience: The Complete Entertainment Package
في عالم يهيمن عليه الفيديو والبث المباشر، أصبحت الشاشة والصوت عاملين أساسيين في قرار شراء الهاتف.
🍏 iPhone 17 Pro: نقاء في كل بكسل
آبل استمرت في استخدام تقنية Super Retina XDR لكنها رفعت معدل التحديث إلى 144Hz مما جعل التفاعل أكثر سلاسة، خصوصًا لمحبي الألعاب.
تدعم الشاشة تقنية Dolby Vision، وتصل ذروة السطوع إلى 2500 شمعة، مما يجعل تجربة المشاهدة مذهلة حتى تحت أشعة الشمس المباشرة.
أما الصوت، فقد تم تحسين مكبرات Stereo Spatial Audio لتقدم تجربة صوتية غامرة تشبه المسرح المنزلي.
🌌 Galaxy S25 Ultra: القوة السينمائية بين يديك
شاشة Dynamic AMOLED 2X QHD+ من سامسونج لا تزال معيار الجودة في عالم الأندرويد، مع ألوان مشبعة وتباين مذهل.
تدعم الشاشة تقنية HDR10+ Adaptive التي تضبط الإضاءة والألوان تلقائيًا حسب المشهد.
أما الصوت، فسامسونج تعاونت مع AKG لتقديم تجربة صوتية غنية وواضحة تدعم تقنية Dolby Atmos.
كلا الجهازين يقدمان تجربة سينمائية متكاملة، لكن يمكن القول إن:
- آبل تقدم واقعية وتوازنًا في الألوان يناسب المصممين والمصورين.
- سامسونج تقدم تجربة مبهرة لمحبي الأفلام والألعاب عالية الجودة.
الابتكار والتقنيات المستقبلية
Innovation & Future Technologies
عام 2025 هو عام الذكاء الاصطناعي، الاتصالات المتقدمة، والابتكارات التي تمهد لمستقبل جديد في عالم التقنية.
🍏 ابتكارات آبل: الذكاء المدمج والتكامل البيئي
آبل ركزت على تطوير ما تسميه “البيئة المتصلة” (Apple Ecosystem) بشكل أعمق من أي وقت مضى.
يمكن الآن ربط iPhone 17 Pro مباشرة بنظارة Apple Vision Pro 2 لعرض الإشعارات والتفاعل في الواقع المعزز.
كما أضافت الشركة ميزة Satellite Messaging 2.0 التي تتيح إرسال واستقبال الرسائل عبر الأقمار الصناعية في المناطق النائية.
🌌 ابتكارات سامسونج: الذكاء الممتد والاتصال المتكامل
سامسونج من جهتها دفعت باتجاه مستقبل الأجهزة المتصلة عبر منصة SmartThings 2025 التي تربط الهواتف بالأجهزة المنزلية والسيارات الذكية.
قدّمت أيضًا ميزة AI Lens الجديدة التي تتعرف على العناصر من خلال الكاميرا وتقترح التفاعل معها (مثل ترجمة النصوص أو الشراء المباشر).
وواصلت العمل على الشاشات القابلة للطي واللف، ما يجعل سامسونج دائمًا في الخط الأمامي للابتكار.
الأسعار والقيمة مقابل الأداء
Pricing & Value for Money
في النهاية، مهما بلغت التقنيات من تطور، يظل السعر العامل الحاسم لكثير من المستخدمين.
💰 iPhone 17 Pro
سعر الإصدار الأساسي يبدأ من 1099 دولار أمريكي (حوالي 4100 ريال سعودي)، ويصل إلى 1399 دولار للنسخة الأعلى سعة.
آبل تراهن دائمًا على أن المستخدم سيدفع مقابل التجربة الفاخرة والتكامل بين الأجهزة.
ومع طول عمر التحديثات (حتى 7 سنوات قادمة)، فإن قيمة الاستثمار في الآيفون تبقى مرتفعة على المدى الطويل.
💰 Galaxy S25 Ultra
أما سامسونج فطرحت هاتفها بسعر يبدأ من 1199 دولار أمريكي (حوالي 4500 ريال سعودي)، لكنها توفر عروضًا مغرية مثل القلم الذكي S-Pen والذاكرة المضاعفة في بعض الأسواق.
كما أن سامسونج تقدم تجربة غنية مقابل السعر، خصوصًا مع الشاشة الأفضل والبطارية الأقوى.
تجربة المستخدم والتكامل بين الأجهزة
User Experience & Ecosystem Integration
في عالم التقنية الحديث، لم تعد تجربة المستخدم تعتمد فقط على الهاتف نفسه، بل على مدى انسجامه مع باقي الأجهزة في نفس النظام البيئي (Ecosystem).
هنا يتجلى الفرق بين آبل (Apple) وسامسونج (Samsung) بوضوح.
🍏 آبل: الانسجام المثالي في Apple Ecosystem
آبل تُعرف بأنها الأفضل في تقديم تجربة متكاملة بين أجهزتها.
من خلال iPhone 17 Pro، يمكنك الانتقال بسلاسة بين MacBook وiPad وساعة Apple Watch ونظارة Vision Pro دون أي انقطاع.
ميزة Handoff 2025 تتيح لك مثلاً البدء في كتابة رسالة على الآيفون ومتابعتها فورًا على اللابتوب.
أما ميزة Universal Control فقد أصبحت أكثر ذكاءً، حيث تتيح التحكم في أجهزة متعددة بلوحة مفاتيح واحدة فقط.
ببساطة، آبل تجعل المستخدم يعيش داخل نظام متكامل يشبه عالمًا مغلقًا من الراحة والانسيابية.
🌌 سامسونج: التكامل المفتوح مع Galaxy Ecosystem
في المقابل، سامسونج تعتمد على الانفتاح والتنوع.
يمكنك ربط هاتف Galaxy S25 Ultra بسلاسة مع أجهزة Galaxy Buds أو Galaxy Book أو حتى شاشات Smart TV.
ميزة Multi Control 2.0 تتيح استخدام نفس الفأرة ولوحة المفاتيح عبر عدة أجهزة، بينما تتيح Quick Share AI نقل الملفات بين الهواتف بسرعة هائلة باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأولويات.
تجربة سامسونج أكثر مرونة وانفتاحًا، وتناسب من يحب التخصيص وربط أجهزته من علامات تجارية مختلفة.
الأمان والخصوصية: من يحمي بياناتك أكثر؟
Privacy & Security: Who Protects Your Data Better?
في زمن تُعتبر فيه البيانات أغلى من الذهب، أصبحت الخصوصية والأمان من أهم عوامل اختيار الهاتف الذكي.
🍏 آبل: الخصوصية أولًا Always-On Privacy
آبل تواصل التمسك بشعارها الشهير: “ما يحدث في الآيفون يبقى في الآيفون.”
في نظام iOS 19، تم تعزيز ميزة App Tracking Transparency 2.0 التي تمنح المستخدم تحكمًا كاملًا في البيانات التي تشاركها التطبيقات.
كما تم إطلاق ميزة Secure Vault ID لتخزين كلمات المرور والمفاتيح الرقمية بطريقة مشفرة بالكامل.
ولأن آبل لا تعتمد على الإعلانات كمصدر رئيسي للربح، فهي قادرة على حماية بيانات المستخدم دون تنازلات.
🌌 سامسونج: الأمان بتقنية Knox Shield 2025
سامسونج بدورها رفعت من مستوى الأمان في أجهزتها عبر نظام Samsung Knox Shield 2025.
يعمل هذا النظام على فصل البيانات الحساسة عن النظام الأساسي للجهاز لمنع أي اختراق أو تسريب محتمل.
كما أضافت الشركة ميزة Privacy Dashboard التي تتيح للمستخدم مراقبة الأذونات التي يستخدمها كل تطبيق بسهولة.
ورغم أن آبل تتفوق في الخصوصية الافتراضية، فإن سامسونج تقدم خيارات تحكم متقدمة للمستخدمين الخبراء.
دعم البرمجيات والتحديثات المستقبلية
Software Updates & Long-Term Support
من أبرز نقاط المقارنة بين iPhone 17 Pro وGalaxy S25 Ultra هي مدة الدعم البرمجي والتحديثات المستقبلية.
🍏 آبل: التحديثات الأطول في السوق
من المعروف أن آبل تقدم دعمًا يمتد من 6 إلى 7 سنوات لهواتفها.
وهذا يعني أن مستخدمي iPhone 17 Pro سيحصلون على تحديثات iOS حتى عام 2032 على الأقل.
إلى جانب ذلك، تتميز تحديثات آبل بأنها تصل لجميع الأجهزة في الوقت نفسه، دون تأخير أو تجزئة.
هذا يجعل من أجهزة آبل استثمارًا طويل الأمد، فهي تحافظ على أدائها وأمانها حتى بعد مرور سنوات.
🌌 سامسونج: تطور كبير في سياسة التحديثات
في السنوات الأخيرة، حسّنت سامسونج بشكل هائل سياستها في التحديثات.
أعلنت رسميًا عن دعم يصل إلى 5 سنوات من التحديثات الأمنية و4 سنوات من تحديثات النظام الأساسية لهواتف Galaxy S25 Ultra.
بفضل التعاون الوثيق مع Google، أصبحت التحديثات تصل بسرعة أكبر من أي وقت مضى.
رغم أن آبل لا تزال تتفوق في المدة، فإن سامسونج تقترب منها بثبات وتقدم تجربة أكثر مرونة على المدى المتوسط.
المجتمع والتجربة بعد الشراء
Community & After-Sales Experience
الفرق بين الشركتين لا يقتصر على الأجهزة فقط، بل يمتد إلى تجربة المستخدم بعد الشراء.
🍏 آبل: الخدمة الممتازة والاهتمام بالتفاصيل
آبل توفر شبكة دعم فريدة من نوعها عبر متاجرها حول العالم.
خدمة AppleCare+ تمنح المستخدم ضمانًا موسعًا ودعمًا مباشرًا من فنيين معتمدين.
كما أن بيئة المستخدمين نفسها تميل لأن تكون أكثر تفاعلًا من خلال منتديات الدعم الرسمية وتطبيق Apple Support.
🌌 سامسونج: دعم متنوع ومجتمع ضخم
سامسونج تمتلك أحد أكبر مجتمعات المستخدمين حول العالم.
تقدم تطبيق Samsung Members الذي يوفر نصائح، تحديثات، ومسابقات تقنية دورية.
كما أن مراكز الخدمة الخاصة بها في الشرق الأوسط وآسيا أصبحت أكثر سرعة واستجابة مقارنة بالسنوات السابقة.
الحكم النهائي: من يقود سباق التقنية في 2025؟
Final Verdict: Who Leads the Tech Race in 2025?
في النهاية، لا يمكن الجزم بأن أحد العملاقين قد “تفوق بشكل مطلق”.
لكن يمكننا القول إن كل شركة تقود سباق التقنية في مسار مختلف:
| الفئة | التفوق | التوضيح |
|---|---|---|
| الأداء والذكاء الاصطناعي | 🤖 سامسونج | Galaxy AI وGoogle Gemini قدّما تجربة ذكية متكاملة. |
| النظام والخصوصية | 🍏 آبل | iOS 19 ما زال يتفوق في الأمان والاستقرار. |
| الكاميرا | ⚖️ متقاربة | آبل للألوان الواقعية، سامسونج للتفاصيل والزوم. |
| التصميم والجودة | 🍏 آبل | خامات فاخرة وإحساس راقٍ في اليد. |
| البطارية والشحن | 🌌 سامسونج | أداء أقوى وسرعة شحن مذهلة. |
في نهاية المطاف، يعتمد الاختيار على شخصية المستخدم:
-
إن كنت تبحث عن الفخامة، الثبات، والانسجام التام — فـ آبل هي خيارك المثالي.
- وإن كنت تفضل القوة، الحرية، والمزايا الذكية المفتوحة — فـ سامسونج هي القائدة بالنسبة لك.
الأسئلة الشائعة | FAQs
1. ما الفرق الرئيسي بين iPhone 17 Pro وGalaxy S25 Ultra؟
iPhone 17 Pro يتميز بتجربة نظام مغلقة وثابتة، بينما Galaxy S25 Ultra يقدم مرونة وتخصيصًا أكبر.
2. أي الهاتفين أفضل في الكاميرا؟
آبل تتفوق في الألوان الطبيعية، وسامسونج في التفاصيل والزوم.
3. من يقدم تحديثات أطول؟
آبل تدعم أجهزتها حتى 7 سنوات، بينما سامسونج تقدم 4 سنوات من التحديثات الأساسية و5 أمنية.
4. أي الجهاز أنسب للألعاب؟
Galaxy S25 Ultra بفضل معالجه Snapdragon 8 Gen 4 يقدم أداء ألعاب أعلى.
5. هل يستحق الترقية من الإصدارات السابقة؟
نعم، خصوصًا لمستخدمي الأجهزة الأقدم من iPhone 14 أو Galaxy S22، حيث التحسينات ضخمة في الأداء والكاميرا.
الخاتمة
Conclusion
سباق التقنية بين آبل وسامسونج في عام 2025 لا يبدو أنه سينتهي قريبًا، بل يتجه إلى آفاق جديدة من الإبداع.
كلا الشركتين تدفعان حدود الممكن لتقديم أجهزة أذكى، أسرع، وأكثر تكاملًا.
المستفيد الحقيقي هو نحن المستخدمين، لأن هذه المنافسة تدفع الابتكار نحو مستويات لم نكن نحلم بها قبل عقد من الزمن.
فمن تختار أنت؟
هل تفضل تفوق آبل الهادئ أم ثورة سامسونج الجريئة؟
